يونيو 21, 2021

من نحن

بسم الله الرحمن الرحيم
*تجمع قوى الهامش السوداني العريض*
*مقدمة:-*
*التعريف*:-تجمع قوى الهامش السوداني العريض هو حاضنة تنظيمية سياسية و اجتماعية ذات توجه عام قائم على البرامجية في الطرح و الفكر ، و يدعوا لترتيب شؤون حياة المواطن السوداني و التطلع لرفاهيته   بعد تحقيق الامن و الإستقرار الدائم و التام ،  و تأمين سبل العيش الكريم له ، علي اساس المواطنة المتساوية في الحقوق و الواجبات ، عبر مزاولة النشاط السياسي للصعود علي الحكم و ادارة الدولة بطريقة ديمقراطية توافقية.

*الهامش الذي نقصده:-*نقصد  بالهامش السوداني العريض هو كل فئة بشرية او اثنية سودانية او بقعة جغرافية داخل حدود الدولة السودانية تعرضت لأي نوع من انواع التهميش و مستوياته المختلفة بطريقة متعمدة و مقصودة و ممنهجة او غير ممنهجه و غير مقصودة او خلافا لذلك في كافة مناحي الحياة المختلفة حرمانا في الحقوق و حجبا للواجبات علي اساس التمييز السلبي و الطبقية ، اعلاها منع المشاركة و التمثيل الحقيقي في صنع القرار و تقرير مصير الوطن و حياة المواطن.   ومن امثلة بعض المناطق التي تعرضت للتهميش المباشر و المتعمد بصورة ممنهجة و مقصودة،  كل من دارفور وكردفان وجبال النوبة والنيل الأزرق والقضارف والشرق وكجبار وآمرى وأطراف الخرطوم وأمدرمان و غيرها.

*رؤيتنا لإزالة التهميش:-*
إن رؤيتنا في إزالة التهميش بطريقة نهائية ابدية تتمثل في  تحقيق السلام الحقيقي الشامل الذي يفضي لحل الأزمة التاريخية في الدولة السودانية التي ادت الي التهميش و الظلم مما أجبر  بعض المهمشين لاحداث التغيير عبر رفع السلاح و بعضهم عبر الانتفاضات و الثورات الشعبية. و إذ نحن في تجمع قوى الهامش السوداني العريض إيمانا منا بوحدة قضية الشعب السوداني المغلوب على أمره بإستلاب الإرادة نحو تحقيق التغيير الحقيقي والجذري الذي ظل ينشده ، لتلبية رغبات و تطلعات  آمال أهل الهامش السوداني العريض في التغيير عبر غلق كل الثغرات السابقة والحالية،  لقطع وقفل الطريق أمام تلك الفئة الانتهازية التي ظلت جاثمة علي صدر الشعب السوداني منذ أمد بعيد . و إذ لا تزال تتبجح في أحقيتها في الإرث التاريخي لحكم البلاد ومن ثم  التحكم بمصير المواطن السوداني. حيث تجدها متمرسة من خلال عملائها اللذين وفروا لها الغطاء السياسي الزائف للسطو علي سلطة الشعب بالتوارث و القرصنة السياسية  بالانقلابات العسكرية تارة و الديموقراطيات المزيفة تارة اخرى، إذ نصبت نفسها كإلهاً يمتلك صكوك الغفران ” الحرب و السلام فباتت تمنح السلام لمن تشاء و تفرض الحرب على  من تشاء.  إذ أن هنالك إنتفاضتين عظيمتين في تاريخ الشعب و الدولة السودانية القريبة  اكتوبر 1964 و ابريل 1985 و كلاهما لم يعقبهما سلاماً شاملا يوقف الحرب و يحقق الأمن و الإستقرار الحقيقي والكامل من غير تجزئة.  و هذه ثورتنا اليوم تسير علي خطى سابقاتها بكل وضوح، دون بريق أمل يلوح ببزوغ فجر سودان جديد يسوده السلام، الأمن و الإستقرار للجميع.

و عليه نحن في تجمع قوى الهامش السوداني العريض لا نؤمن بمبدأ التفاوض الجزئي في تحقيق السلام الشامل إطلاقاً . بل عبر الحوار الخالص الذي يجلس فيه الجميع وهم كافة إثنيات وعرقيات وألوان الطيف المكونة للمُجتمع السوداني العريض  و الأجسام السياسية  المُخلصة للأرض والمواطن..وليست الكيانات التي تعمل علي تدمير المواطن والارض وزيادة التهميش خادمة بذلك اجندة خارجية  في ظل دولة تتساوي فيها جميع العرقيات بكل مستوياتها و فئاتها المختلفة، عدا من شهد عليه القانون و المجتمع مجرماً “ارتكب جرما ما في حق الشعب و الدولة تاريخيا او حديثاً ” بحيث يكون ذلك التمثيل شاملا  وكاملا غير صوري وذو أجندة حِزبية أُسرية ذات مصالح ضد الارض والمواطن والهامش ، و لتحقيق ذلك التوافق الوطني الذي يؤدي الي السلام الحقيقي و الشامل و الإستقرار الآمن .

تحميل ملف دستور قوى تجمع الهامش

Open chat
%d مدونون معجبون بهذه: